الثلاثاء، 30 مارس، 2010


قالت : ســـــــوف تنســـــــاني

و تنسى أنني يومًا
وهبتك نبض وجداني
و تعشق مَوْجَةً أخرَى
و تهجر دفـأ شطآنى
و تجلس مثلما كنــا
لتسمع بعــض ألحاني
ولا تعنيك أحزانــي
و يسقط كالماء اسمي
و سوف يتوه عنواني
تٌرَى ستقول يا عمري
بأنكَ كنتَ تهوانـــي ؟

فقلت :هواكى إيمانى
و مغفرتي و عصياني
أتيتك و المنى عندي
بقايا بين أحضـاني
ربيع مات طائـرٌهٌ
على أنقاض بستاني
أحبــــــــك واحة هدأت
عليها كــــل أحزاني
أحبــــــــك نسمة تروي
لصمت النــاس ألحانــي
و لو أنساكي يا عمري
حنايا القلب تنســانى
و لو خٌيِّرتٌ في وطن
لقلـــــــــتٌ هواكي أوطانــــي
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيكِ عنوانـي



( فاروق جويده )




النسيان شيئ صعب


والتذكر أصعب حين تكون في مجلس جميل مع الأصدقاء تتسامرون وتلهون ويأتيك نسيم
رقيق يهتف بذاكرتك ويذكرك به.تقفز بعينيك من


هنا وهناك وتتلعثم وتتبدل تفاصيل وجهك فجاة..ويشحب لونك


احدهم يسألك.. ما بك؟


لا تجد اجابة غير الهروب لتخبئ دمعة بالعين تفر هاربة تخبئها وتدير ظهرك للجالسين و
وتتحجج بأي شيئ تريد أن تأتي به من المطبخ


هل تشربوا شيئا؟


وابتسامة صفراء شحبة مصطنعة على الشفاه


يااااه كل هذا يحصل من مجرد لفتة مرت امامك فماذا يحصل لك
لما تكون وحدك بالليل لا احد معك


والأفكار وكل الذكريات تزاحم فكرك....


تتألم بصمت وتتاوه بصمت وتبكي بحرقة لا يشهد ألمك غير مخدتك.




تتيه في كل هذا الألم وتعتصر وتنتفض كخروف او دجاجة مدبوحة.


تتوسل للفكرة المسيطرة عليك وشبحه الذي يزورك كل ليلة أن


ينجلي ويرحل عنك


تتوسل لنفسك أن ترتاح ولفكرك أن يرتاح




وتتمنى أن تنام فجأة وتفيق وتجد الصبح لاح


وتقول يا لها من ليلة.


الاثنين، 29 مارس، 2010

جنون لا شيئ آخر.


يولد البعض لليل لا ينتهي..

يولد البعض لــــ ليل لا ينتهي








انها بؤرة مظلمة عميقة انها خيبة الأمل التي لازلت أغوص بها وسوء

الحظ الذي لازال يلازمني


لا أعرف كيف أتخلص منه حاولت وفعلت كل ما يفعل من أجل الفرار منه .


لكن يبدو أنني سباحة ماهرة في بحر الأحزان.


أسامر الامل واتمنى غذ أفضل وأمني النفس كل يوم قبل ان انام


وفي الصباح أكتشف انها امنيات حالمة في السراب تكون..


لا اجد غير كلمة الحمد لله الآن كي اهون على نفسي بها
والحمد لله على كل شيئ.






الاثنين، 22 مارس، 2010

عن الليلة التي لا تبتسم...







....تبوأ القمر مكانه في صدر السماء...وكسى الليل بردائه الملائكي المكان..



كانت ليلة مقمرة تضفي بهاءا جميلا على الأرض..




مجمل القول كانت ليلة غريبة الملامح.






ضوء خافت بنبعث من غرفتها ...




استلقت على سريرها بعد عناء يوم طويل .أنهكتها الفكرة المسيطرة بداخلها






أتراها استولت وتعمقت؟






تنظر الى سقف الغرفة بنظرات بارقة وعلى شفتيها ابتسامة جميلة تشبه حلاوة روحها.






تدور بعينيها في ارجاء السقف كأنها تعيد شريط ذكرياتها معه






وأحداث سنوات قضتها معه في هذا المكان...




وكل ما في الغرفة يشهد سيناريو علاقة الحب الصارخة بينهما






تذكرت كل اللحظات الجميلة ..صوته الجريئ والحنون ..




أحست بفرح طفولي يدغدغ روحها






ما تحس به الآن أكثر ؟راحة داخلية غريبة وما أجمله من شعور...




تحاول أن تحتفظ به وقتا طويلا






حاولت ان تسترخي كي تحس بالراحة أكثر وأكثر..




استفاقت من تخيلاتها على صوته بجانبها فلم تكن تبالي






انه مستلق بجانبها ينظر اليها بنظرات يكسوها الاستغراب والتعجب..




قام وجلس بجابها على حافة السرير






مالت برأسها على كتفه الأيمن..وجهه يعلو وجهها مباشرة..




وعيناهما في لقاء وشوق....






قال لها مبتسما:أخالك مرتاحة اليوم؟






أجابته بابتسامة مماثلة دون أن تنطق بكلمة






قبلها في جبينها فأغمضت عيناها محاولة أن تحتفظ باحساس




حنانه لأطول وقت ممكن..






سألته في همس رقيق:أتعرف ماذا أريد الآن؟






لم تنتظر منه جوابا ...بل مالت برأسها ناحية صدره ببطء




وأخدت نفسا عميقا ملتهبا أخرجته






من أعماق صدرها كانها تحاول بذلك






أن تخرج كل ما تعنيه بزفرة واحدة...لتتخلص منها..قالت:هذا ما أريده






حاول أن يحرك كفه ليربت عليها...لكنها أوقفته وقالت:






شششت لا تتكلم فقط اتركني حيث أنا






أجابها باستغراب؟









لماذا؟






قالت: لا أعرف ولا تسألني كل ما أعرفه انني أحس بحنان وراحة وأطمئنان جميل









في استغراب يملئ ناظريه..وأسئلة عديدة لا يعرف لها جواب..






أحاطها بذراعيه بشدة كما لو أنها في رحم أمها.لتحس بالدفئ أكثر.






قالت بهمس رقيق:






أحس أنني فارغة من الداخل..وحنانك يمدني بطاقة تملئ أحشائي.






ربت عليها ولا مس بأ نامله خصلات شعرها المسترسل وقبله.






وهي أغمضت عيناها وتمتمت برجاء:أبق بجانبي الى ان أنام .




هز رأسه مطمئنا اياها وقال:






لا تخافي انا هنا دائما بجانبك..






اطمئنت لوعده اياها واسترخت على جانبها الأيمن






مستندة برأسها على ذراعيه.






في صمت شديد ...انهمرت الدموع من عينيها كالسيول..




واسترسلت في بكااء حاااار.................................






والوجع يعصرها ..تصرخ ألما مكبوتا صامتا لتقول : اني أنتفض حزنا .






فهي دون غيرها كانت تعرف أنها الليلة الأخيرة بينهما قبل أن تطلب الرحيل ..في




صباح اليوم التالي...



.



الاثنين، 15 مارس، 2010

كلما كنت بقربي



لن أكون بدعائك ربي شقيا



يا رب عبدك قد ضاقت به الاسباب وأغلقت دونه الأبواب وبعد عن جادة الصواب وزاد به


الهم والغم والاكتئاب

وانقضى عمره ولم يفتح له الى فسيح مناهل الصفو والقربات باب وانت المرجو سبحانك لكشف هذا المصاب

يا من اذا دعي اجاب يا سريع الحساب يا رب الأرباب يا عظيم الجناب يا كريم يا وهّاب رب لا تحجب دعوتي

ولا ترد مسألتي ولا تدعني بحسرتي ولا تكلني الى حولي وقوّتي وارحم عجزي فقد ضاق صدري وتاه فكري

وتحيرت في امري وانت العالم سبحانك بسري وجهري المالك لنفعي وضري القادر على تفريج كربي وتيسير عسري

اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين وتوفنا مسلمين تائبين اللهم ارحم تضرعنا بين يديك وقوّمنا اذا اعوججنا

وادعنا اذا استقمنا وكن لنا ولا تكن علينا اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا ابواب الاجابه

يا من اذا سأله المضطر اجاب يا من يقول للشيء كن فيكون اللهم لا تردنا خائبين وآتنا افضل ما يؤتى عبادك الصالحين

اللهم ولا تصرفنا عن بحر جودك خاسرين ولا ضالين ولا مضلين واغفر لنا الى يوم الدين برحمتك يا ارحم الرحمين .



اللهم آميـــــــــ

ذات اللذة.. ذات الألم






بالقلب ....الحب لا ينتهي


عن شذى عطر....عن الأحلام


يا له..؟ كم يعاني


هوى ويهوى.....


ويهفو للهوا..وباقي


حي ..متصلب كالنخلة البكر الرعناء


يعب في كأس...ميزاجها عنبر..مسك


من الأشواق حد الثمالة..ولا يستوفي


هم به سكارى..


في الآه والأخرى


في ذات الرشفة



رحيق صافي....


يزمجر من هترات الوجع المتواري


كأسا شافيا في جوفه شفيفا ...


رحيقاا طاهرا ريان...

لم يعبث فيه نسيم الرذا

كأس صعب الروا...

قل لهم ؟

يتحملوا وزر حتفي..


وما غرسوه من الخذلان


أعود وأنتشي..ا



فلهوا ما زال يعب في نفس الكأس...



ترك الثمالة صعب ان بدي.